|
الى موقع فرحة الزهراء عليها السلام في 9 ربيع الأول ferha9.com وثوابه للشهيدة |


إن طلبتها أتعبتك وإن تركتها تبعتك
لا ننال محبة اللّه إلا ببغض البعض
اربعمائة باب للدين والدنيا من الكرار
نحن لا نبقى للمال وهو لا يبقى لنا
العدالة الالهية لا تتغير عبر الدهور


إن طلبتها أتعبتك وإن تركتها تبعتك
فعن الامام الصادق عليه الصلاة والسلام قال : لا تحرص على شيء لو تركته لوصل إليك .. وكنت عند اللّه مستريحاً ، محموداً بتركه ، ومذموماً باستعجالك في طلبه .. وترك التوكل عليه ، والرضا بالقسم .. فان الدنيا خلقها اللّه تعالى بمنزلة ظلك ، إن طلبته أتعبك ، ولا تلحقه أبداً ، وإن تركته تبعك وأنت مستريح .. البحار ج ٦٦ص۱٦٥ é


لا ننال محبة اللّه إلا ببغض البعض
ورد ان الامام الجواد عليه السلام قد كتب : واعلم رحمك اللّه إنا لا ننال محبة اللّه إلا ببغض كثير من الناس ، ولا ولاية إلا بمعاداتهم .. وفوت ذلك قليل يسير لدرك ذلك من اللّه لقوم يعلمون .. يا أخي إن اللّه عز وجل ، جعل في كل من الرسل بقايا من أهل العلم يدعون من ضل الى الهدى ، ويصبرون معهم على الاذى ، يجيبون داعي اللّه ويدعون الى اللّه ، فأبصرهم رحمك اللّه فانهم في منزلة رفيعة ، وإن أصابتهم في الدنيا وضيعة ، إنهم يحيون بكتاب اللّه الموتى ، ويبصرون بنور اللّه من العمى ، كم من قتيل لإبليس قد أحيوه ؟ وكم من تائه ضال قد هدوه ؟ يبذلون دمائهم دون هلكة العباد .. وما أحسن أثرهم على العباد ، وأقبح آثار العباد عليهم .. البحار ج٧۱ص۳٦۳ é


لا يخفى على أحد تلك المقاطعة التي جرت على النبي صلى اللّه عليه وآله وعشيرته وقد فقد بها عمه ابو طالب ، وزوجته خديجة الكبرى عليهما السلام ، والتي انتهت بمعجزة ظهرت على كتاب المقاطعة الذي عُلق على جدار الكعبة المشرفة والتي اكلته الارضة ، عدا عبارة بسمه تعالى ، ومن هذه القصة نريد ان نخرج بشيء ينفعنا في حياتنا العملية حيث كانت هناك فئة على الحق ، وآخرى على الباطل .. وهذا يتكرر دائماً .. وماعلينا إلا ان نعرف الحق وأهله .. ونعرف الباطل وأهله ، لكي نكون مع الحق ، ونترك الباطل ومن اليقين ان أهل البيت عليهم السلام على الحق ، وغيرهم على الباطل كلياً أو جزئياً .. ومنهم الفرق والاحزاب والجماعات ، لان لهم آراء وأهواء خاصة تخالف الحق وأهله .. é


اربعمائة باب للدين والدنيا من الكرار
عليه السلام ، والتي أوصى بها أصحابه ، ومنها : إن الحجامة ، تصح البدن وتشد العقل ، والطيب في الشارب ، من أخلاق النبي صلى اللّه عليه وآله .. وكرامة الكاتبين ( وفي تحف العقول : أخذ الشارب من النظافة وهو من السُنة ) والسواك من مرضاة اللّه عز وجل ، وسُنة النبي صلى اللّه عليه وآله ، ومطيبة للفم ، والدهن يلين البشرة ويزيد في الدماغ ويسهل مجاري الماء ، ويُذهب بالقشف ( قذارة الجلد ) ويسفر اللون وغسل الرأس يذهب بالدرن وينفي القذى .. والمضمضة والاستنشاق سُنة .. وطهور للفم والانف .. والسعوط مصحة للرأس ، وتنقية للبدن وسائل أوجاع الرأس .. والنورة نشرة ، وطهور للجسد .. إستجادة الحذاء وقاية للبدن .. وعون على الطهور والصلاة البحار ج۱٠ص۸۹ é


نحن لا نبقى للمال
وهو لا يبقى لنا
![]()
فعن الامام الحسين روحي له الفدى قال : مالك إن لم يكن لك ، كنت له منفقاً ، فلا تنفقه بعدك ، فيكن ذخيرة لغيرك ، وتكون أنت المطالب به ، المأخوذ بحسابه .. أعلم أنك لا تبقى له ، ولا يبقى عليك فكله قبل أن يأكلك .. البحار ج75ص128 فكر بهذه الحكمة وتدبر .. لان هناك حساب على تحصيل المال في حين قد يكون ذخيراً للورثة ..


العدالة الالهية لا
تتغير عبر الدهور
![]()
لقد ابتلى اللّه سبحانه وتعالى آدم وحواء بما عرضه الشيطان الرجيم عليهما ، وقد ابتلى اللّه عز وجل الناس .. بما جرى على الامام أمير المؤمنين عليه السلام .. فمنهم من كان مع الامام ، ومنهم من كان مع الخلفاء وسارت الامور ، على هذا الحال .. فمنهم من كان مع الائمة الاطهار عليهم السلام ، ومنهم من كان مع غيرهم الى يومنا هذا ، ولعل اللّه سبحانه وتعالى قد ابتلى الناس ، بولي أمر التحريم .. ورائد التشكيك وبتلك الفرق والاحزاب والجماعات المتناحرة التي فرقت الناس فمنهم من يناصر أهل البيت عليهم السلام .. ومنهم من كان عوناً عليها ، وظهيراً للأسياد ولقادة الاحزاب والجماعات ومثال على ذلك ، محاربة الشعائر ، والتشكيك بما جرى على الزهراء عليها السلام ، وغيرها كثير .. é


ورد ان الواقدي وزرارة بن صالح قالا : لقينا الحسين بن علي عليهما السلام قبل خروجه الى العراق بثلاثة أيام فأخبرناه .. بهوى الناس بالكوفة ، وأن قلوبهم معه وسيوفهم عليه : فأومأ بيده نحو السماء ففتحت أبواب السماء ، ونزلت الملائكة عدداً لا يحصيهم إلا اللّه تعالى ، فقال عليه السلام : لو لا تقارب الاشياء ، وحبوط الآجر لقاتلتهم بهؤلاء ، ولكن أعلم يقيناً أن هناك مصرعي ، ومصرع أصحابي ، ولا ينجو منهم إلا ولدي علي .. البحار ج44ص364 نعم ، لقد رأيت قيل خمسة سنوات الذين تخاذلوا عن نصرة الحسين عليه السلام ، بسبب الفيزة والسفر وباقي المصالح الدنيوية وإلا كيف تمكن ولي التحريم من تحريم التطبير .. واجبار الناس على لبس ملابسهم عند اللطم ؟ é


والتي نشرنا قسم منها في العدد ٤٤ و ٤٥ وردت عن الامام الصادق عليه السلام حيث قال : ورأيت اصحاب الآيات يُحتقرون ، ويُحتقر من يحبهم .. ورأيت سبيل الخير منقطعاً .. وسبيل الشر مسلوكاً .. ورأيت بيت اللّه قد عُطل ، ويُؤمر بتركه .. ورأيت الرجل يقول ما لا يفعله .. ورأيت الرجال يتسمنون للرجال والنساء للنساء ، ورأيت الرجل معيشته من دبره ، ومعيشة المرأة من فرجها ، ورأيت النساء يتخذن المجالس كما يتخذها الرجال .. وأظهروا الخضاب ، وامتشطوا كما تمتشط المرأة لزوجها .. واعطوا الرجال الاموال على فروجهم .. وتنوفس في الرجال وتغاير عليه الرجال .. وكان صاحب المال أعز من المؤمن .. الكافي ج۸ص۳۸ سنذكر بقية الكلام إنشاء اللّه .. é

اهدِنَــــا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ
نحن ننقل إليكم الفكر الصافي من القرآن الكريم ومن السُنة النبوية الشريفة
ومن اقوال الائمة الابرار عليهم السلام ومن الفقهاء والمراجع .. ونترك فكر
الفرق والشيع والاحزاب والجماعات التي تخالف الفكر الصافي كلياً أو جزئياً